له:
لابن فَيَّاضٍ سليما ... نَ وَقَانا اللّهُ شَرَّهْ
لحيةٌ ليست تُسَاوِي ... في نَفَاقِ السِّعْرِ بَعْرَهْ
وله
سليمانُ بن فياضٍ وَقَاحُ ... له في الناس آثارٌ قِبَاحُ
متى عامَلْتَهُ أَعطاك بُهْتًا ... وحَلْفًا حَشْوُهُ خُبْثٌ صُرَاحُ
وتحلفُ عِرْسُهُ أَني حصانٌ ... وأَني لا يَلَذُّ لِيَ النكاح
كأنَّهُمَا لِمَيْنِهِما جميعًا ... مُسَيْلِمَةٌ وزوجتهُ سَجاحُ
تلميذ ابن سابق، ذكر ابن الزبير في الجنان أنه كان في زمان الحافظ وكان قد أمر الشعراء أن يختصروا في الإنشاد فعمل:
أَمَرْتَنَا أَنْ نَصُوغَ المَدْحَ مُخْتَصَرًالِمْ لا أَمَرْتَ نَدَى كَفَّيْكَ يُخْتَصَرُ
واللّه لابُدَّ أَنْ تُجْرِي سوابِقَنَا ... حتى يَبِينَ لها في مَدْحِكَ الأَثَرُ