كأنّ الثُّرَيَّا والهلالُ أمامها ... يدٌ مَدَّها رامٍ إلى قوْسِ عَسْجَدِ
وله
وقائلٍ ما المُلْكُ يا مَنْ له ... أَجْوِبَةٌ يَشْفِي بها قلبي
فقلتُ إِن كان على مَذْهَبِي ... فالملكُ عندي راحةُ القَلْبِ
وله في زامر:
وزامرٍ يَكْذِبُ فيه عائِبُهْ ... تكثرُ في صَنْعَتِهِ عَجَائِبُهْ
يحجبُ صبرَ المرءِ عنه حاجِبُهْ ... ويُسْكِرُ الشاربَ مِنْهُ شَارِبُهْ
كأنما ناياتهُ ذوائبُه
وله
اسْمَعْ جُعِلتُ فداكا ... نُصْحِي، وجانِبْ هواكا
أَلسْتَ في كلِّ يومٍ ... تَرَى مُنَاكَ مُنَاكا
وله
وفتيانٍ بَنَوْا لهمُ فخارًا ... رفيعَ السَّمْكِ في خططِ المعالي
إذا ما المرءُ صارَ لهم خليطًا ... تَفَكَّهَ في الجميلِ وفي الجَمَالِ