نصر بن إبراهيم بن أبي الهيجا البازيار الحلبي
ذكره لي وُحيش الشاعر، وقال ما معناه أنَّ مولد نصر ومنشأَه بدمشق، وكان لصبيان المكتب سائقًا، ثم صار معلّمًا فائقًا، ثم صار شاعرًا حاذقًا، مُجيدًا في حلبة النَّظم سابقًا، وفي ذروة العلم سامقا، ثم عاد طبيبًا حاذقا، رابح السوق نافقا، موفّقًا في كلِّ صنعة موافقا، وتوفي بها سنة اثنتين وأربعين، وقد بلغ السبعين.
وأنشدني من قصيدة له في مدح الوزير المزدقاني، وكان إذ ذاك وزير صاحب دمشق:
تجافى الكرى ونبا المَرقَدُ ... وقلَّ مُعينُكَ والمُسعدُ