فهرس الكتاب

الصفحة 2475 من 4527

لقد كنت أطمع في زَورةٍ ... من الطَّيف لو أنّني أَرقُدُ

وصفراء كالتِّبر كرخِيّة ... يطوف بها شاذِنٌ أَغيَد

جلا الصبح وهْنًا بلألائها ... فصُبْحُ النّدامى به سرمد

وفي المستقِلّين رُعبوبةٌ ... بأَنوارها الرَّكبُ يسترشد

لقد كنتُ أجحدُ وَجدي بها ... فنمَّتْ جفوني بما أجحد

ومنها في المدح:

أيا ابن الّذين بنَوا في العُلى ... منازلَ من دونها الفَرقَدُ

وأحيَوا لمَن قهروا ذِكرَه ... فإن قيل أَفنَوا فقد خَلَّدوا

وأنشدني وُحَيش لنصر البازيار الحلبي من قصيدةٍ في مدح الرئيس المحيي بن الصوفي، عند فتكه بالباطنيّة في دمشق، وكان ذلك عصر يوم الأربعاء سابع عشر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت