شهر رمضان سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة:
أَطيف المالكيّة زار وَهْنًا ... حماكَ الغُمْضَ أم داءٌ دفين
وفي العيس التي بكَرَت بُدورٌ ... تُرَنِّحُها على كُثُبٍ غُصون
وأنت تسومني صبرًا جميلًا ... وهل صبرٌ إذا خفَّ القَطين
أَتلتمسُ العَزاءَ وقد بدا لي ... حبيبٌ ظاعنٌ ونوىً شَطون
وتأْمر أَن أًصون دموع عيني ... أفي يوم النّوى دمعٌ مَصون
لقد جنتِ العيونُ عليَّ حَتفًا ... أيا للهِ ما جنتِ العيون
ومنها:
عجبتُ لمَن يقيمُ بدار سوءٍ ... يَذِلُّ على الخُطوب ويستكين
نُسامُ الخسف بين ظهور قومٍ ... تساوى الغَثُّ فيهم والسَّمين
وما أهل العُلى إلاّ سيوفٌ ... ونحن لها الصّياقلُ والقُيون