الأمير عبد الله بن العزيز الحمادي يصف جنائبه، وقضاءه حق العيد وواجبه:
وجالتْ به جرد المذاكي كأنها ... عذارى ولكن نطقهنّ تحمحم
بصفراء كالتّبرِ العتيقِ صقيلة ... ودهماء يتلوها كُميْت وأدهم
وأشقر لو يجري وللبرق جهده ... لكان له يوم الرّهان التقدم
وقام لواء النّصر يتبع راية ... بها العزّ معقود عليها متمَّم
فلما قضى حق الصلاة معظمًا ... ثنى والهدى في وجهه يتوسّم
فلا زال يقضي نفْلهُ وفروضه ... وبرْدُ علاه بالمدائح مُعلَم
أورد له هذه الأبيات:
ألا ليت شعري هل من الدهر عودة ... ليقرب ناءٍ ليس يُدرَى له أينُ
تكدّر صفو العيش مذ جدّ بينُنا ... وأي التِذاذ لا يكدّره البين
لعلّ الذي يبلي ويشفي من الأسى ... يُعيد الذي ولّى فكل به هيْنُ
غدوتُ من الأيام في حال عسرة ... تطالبني ديْنًا وليس لها ديْن
حماد بن علي الملقب بالبين