وقال الله ليس سواي ربّ ... ولا لشَريعتي أحدٌ سواه
هو البَرّ العطوفُ على البرايا ... وبالأيتام يرحمُ من أتاه
وشدّ به عُرى الإسلام حتى ... رأينا النُجْح وانعقدت عُراه
أمينٌ عدلُه غمر البرايا ... فما يُخشى على أحد قضاه
مسيحٌ خطوه في كل علم ... ومن ذا يقتفي أبدًا خطاه
أبي شأنه طلب المعالي ... ومن يحصي ثناه أو نداه
لقد ظفرت يد علِقَتْ نداه ... ومن ناواه قد تبّتْ يداه
ذكر أنه صاحب توشيح مليح، وربما قصر إذا قصّد، وأحسن إذا قطّع، ومن شعره:
ألا فدعوا عذلي فما أسمع العَذْلا ... كفاكم فإنّ العذل قد زادني خبْلا
وهي قصيدة واهية ومقطعها:
فواصلْ وقاطِع لستُ أبغي تحوّلًا ... فإن شئتمُ جوْرًا وإن شئتمُ عدلا
ذكر أنّه أديب وطبيب، وأورد من شعره قوله: