عمّ أبي جعفر الذي أوردنا شعره. له:
يَضِنُّ بالبِشر خوفًا أن يؤول إلى ... رِفْدٍ، فلستَ تراه وهو مبتسمُ
فهو الغنيُّ وعِرضُ المُقتِرين له ... وهو المليءُ وفي أخلاقه العدم
وله:
ألا إنَّ الشبابَ إذا تولّى ... فإنَّ مقام صاحبه قليلُ
وفي وضَح المشيب على كلامي ... دليلٌ ليس تنكرُه العقول
كرَكْبٍ عَرَّسوا ليلًا فلمّا ... بدا ضوء الصّباح دنا الرّحيلُ