هُنّيتُما أمْن الزّمان ونِلتُما ... كلّ الأماني والحوادثُ نوّمُ
بالله رِقّا واستُرا أهلَ الهوى ... فبأمْنِ ظلكما الهوى يتحرّمُ
هذا العيان بلا امْتراءٍ إنّما ... سمْعُ الكيان زخارف تُتوهَّمُ
أبو علي حسن بن واد الملقب بالغاون وجدت في شعره لحنًا كثيرًا. له من قصيد:
وكم من رفيع حطّه الدهر للّتي ... تضعضع منه الحال بعد تسامِ
وكم خامل في الناس أمسى مُرَفّعا ... ترقّى الى العلياء كل سَنام
فتعسًا لدهر حطّ عُلْوَ مراتبي ... وقلّل إخواني وأكثر ذامي
إذا اخضرّ يومًا منه للمرء جانب ... غدا فجلا للعين كيف بنام
وله:
ألا لا تكُن في الهوى ظالمي ... فما قطّ أفلحَ من يظلمُ
ومنها:
ألا في سبيل الهوى ميتتي ... ومثلُك في الحبّ لا يظلمُ