ومن جملة مولدي الأتراك الأجناد بدمشق
سافر إلى ديار بكر، وصار واليًا بقلعة قريبة من ميافارقين، وغزا الأرمن، وأبلى في جهادهم بلاء حسنًا. وكان نحويًا ذكيًا لسنًا، وتوفي في سنة سبع أو ثمان وستين وخمسمائة، وله شعر.
فمن ذلك قوله في أبيات يغنى بها:
قلبي أَشارَ بِبَيْنِهِمْ ... وعليه كان وَبالُهُ
فسَلوه بعد فِراقهم ... وبِعادهم ما حالُه