النجيب أبو المكارم هبة الله بن وزير بن مقلد المصري
ذكر لي بمصر أنه من أهل الإجادة؛ له في غلام حاسب:
قد جادَ ذهنك في الحسابِ فَجُدْ ... للمستهامِ بأَوَّلِ العَدَدِ
وله
من علاماتِ المحبِّ إذا ... عاينَ المحبوبَ يَرْتَعِدُ
خيفةً من غيرِ ما سَببٍ ... غَيْر إظهارِ الذي يَجِدُ
دهشةُ العشاقِ واضحةٌ ... لم يُطِقْ كتمانَها الجَلَدُ
وله في محبوبٍ وقد رأى عليه كرًا:
انْظُرُوا من أَبي الحسينِ عجيبًا ... فَمُحَيَّاهُ في دُجَى الشَّعْرِ صُبْحُ
كَرَّ في الكُرِّ منه فارسُ حُسْنٍ ... لَحْظُهُ سيَيْفُه، وعِطْفَاه رُمْحُ
وله في بعض عدول مصر يستكفه عن الشهادة عليه:
بأَكِيدِ وُدِّكَ للأَلوفِ ... وبما حَوَيْتَ من الأُلوفِ
وبرحبِ مَنزلكِ الذي ... أَضْحَى مَحَلًا للضيوفِ
وبما حَوَى من عُظْم ظَرْ ... فِ المُذْهَبات من السقوف