فلستُ بتاركِ حقِّ الهوَى ... ولو أنَّني منه في باطل
ولكن إذا مَضَّنى جَوْرُكم ... شكوتُ إلى الملك العادل
مليكٌ مَشَى الناسُ في عَصْرِه ... من العَدْلِ في مَنْهَجٍ سابلِ
ومنها:
أَقامَ الجهاد على سُوقهِ ... وحربٍ كحرْبِ بني وائلِ
ففي كلِّ يومٍ له جَحْفَلٌ ... يُغِيرُ على الشِّرْك بالساحل
ومنها:
فديناك يا مَنْ سَنَا وَجْهِهِ ... يفوقُ سَنَا القمرِ الكامِلِ
وإنك أنفَعُ في عَصْرِنا ... من الغَيْثِ في البَلَدِ الماحل
أَنَلْتَ الرعيةَ ما فاتَها ... من الشركِ في عَصْرِنا الزائل
فأَضحَتْ من العدلِ في عامرٍ ... وأَمْسَت من الأَمْنِ في شامِل
وأنشدت له في غلامٍ نحويٍ في دمشق:
زاد بي شوقي فَبُحْتُ ... وجرى دَمعي فَنُحْتُ
أَيها العاذل هل يَثْني ... لسانَ العَذْل صَمْتُ
إِنَّ نَعْتَ البدرِ والشمسِ ... لِمَنْ أَهْوَاهُ نَعْتُ
قَمَرٌ في حَلْقَةِ النحوِ ... له مَرْعىً وَنَبْتُ
كلَّما أَقْبلَ يختا ... لُ إلى الحلقة قُلْتُ:
ليتنا ظَرْفَا مكانٍ ... أَنا فوقٌ وهْو تَحْتُ