فهرس الكتاب

الصفحة 4454 من 4527

عليكم سلامي دائبا لا عدمتم

على قدر ما بي من ضنائي ومن وجدي

قال وأنشدني لنفسه ببلخ في الإجازة:

أجزت لهم رواية ما أحبوا ... من المسموع لي والمستجاز

لأحظى منهم بدعاء خير ... وفي الأخرى إلهي لي المجازي

وخط المغربي لهم شهيد (1) ... على وجه الحقيقة لا المجار

أبو الحسن الخطاب بن أحمد بن عدي بن خطاب بن خليفة بن عبد الله بن الوليد بن أبي الوليد، ذكر الفقيه أبو الحجاج يوسف بن محمد بن مقلد التنوخي الدمشقي (2) ببغداد أن خطابا كان إماما فاضلا، وورد بغداد، وله شعر حسن ويد باسطة في اللغة، وأنه أنشده لنفسه:

حرام على نفسي لذاذة عيشها ... إلى أن تقر النفس عينا بما تدري

بعلم يزكي النفس عند مليكها ... وتؤنسها أنواره في دجى القبر

ويحشر ان أضحى الأنام بظلها ... لواء علوم يوم يدعى إلى الحشر

فإن نلت ما أملته أبت فائزا ... وإلا فنفسي قد أقمت بها عذري

(1) في ق: سعيد.

(2) نقل العماد كثيرا عن السمعاني عن أبي الحجاج هذا في الخريدة قسم شعراء الشام ولم نعثر على ترجمة له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت