سقاكَ مُلِثٌّ لا يزال أَتِيُّهُ ... كجودكَ يُغني كلَّ فجٍّ ويُفعِمُ
وجادَكَ من نَوء السِّماكَيْن عارِضٌ ... يُرَوِّضُ أَنماطَ الثَّرى
ولي عن سؤال السُّحْبِ تَسقيكَ غُنيَةٌ ... بدمعيَ لولا أَنَّ أكثرَه دَمُ
لقِيتَ من الرَّحمن عَفوًا ورحمةً ... كما كنت تعفو ما حييتَ وترحم
عليكم سلامٌ أهل جلّق واصلٌ ... إليكم يُواليه وِدادٌ مخيِّمُ
سلامٌ كنشر الرَّوض تحمله الصَّبا ... سُحَيرًا، وثغر الصبح قد كاد يبسمُ
سأشكركُمْ جهدي على القرب والنّوى ... وأُثني عليكم إن حضرتُمْ وغِبتُمُ
وأُوصيكمُ بالجار خيرًا فإنَّه ... يَعِزُّ على أهل الوفاء ويكْرُمُ