وما جمعَتْ بيننا شَهرَزور ... ولكن بالنظر الفاسد
وله وقد عُزِل أحد بني خميس ووُلِّي أخوه:
علَوتُمْ يا بني خميسٍ ... وكنتمُ في الحضيض أَسفلْ
وسُسْتُمُ النّاسَ بعدَ وهْنٍ ... كأَنَّما اللهث قد تحوَّل
إن كان لا بدَّ من خرابٍ ... فالبومُ أولى بها وأجمل
عسى بردّ المعين يأْتي ... زماننا والأمير يفعل
ولنباتة يهجو بعض رؤساء الموصل:
فكم في سُكُفّات الفتى من مُضيَّعٍ ... إذا ما مشى من فوقها صَرَّتِ النَّعلُ
ولو سأل القرنانُ حيطانَ داره ... لجاوبه من كل زاوية نَغْلُ
وذاكَ فُضولٌ كان منّي وِخِفَّةٌ ... أَغارُ على من لا يغار لها بعلُ
ولنباتة يخاطب نقيب العلويين بالموصل:
رُدَّ الميازيبَ يا ابن فاطمة ... فقَلْعُها والمُكبّ في النّار
واغضبْ لها كالإمام حيدرةٍ ... لعمّه بالمهنّد القاري
إلاّ جحَدنا يومَ الغدير وقلْ ... نا إنّما الحق ليلة الغار
ومال مثلي إلى عتيق وأن ... كرتُ عليًّا بكلِّ إنكار