عشقْتُ صقليّةَ يافعا ... وكانت كبعض جنان الخلود
فما قُدِّر الوصلُ حتى اكتهلتُ ... وصارت جهنّم ذاتَ الوَقود
ونسب إليه هذه الأبيات وهي مشهورة جدًا:
قالت لأتراب لها يشفَعْنَ لي ... قولَ امرئٍ يُزْهى على أترابه
وحياةِ حاجته إليّ وفقرِه ... لأُواصلنّ عذابه بعذابه
ولأمنَعنّ جفونَه طعْم الكرى ... ولأمزِجنّ دموعه بشرابه
لمَ باح باسمي بعد ما كتمَ الهوى ... دهرًا وكان صيانتي أوْلى به
ونسب إليه أيضًا هذه الأبيات:
شكوتُ فقالت كل هذا تبرُّما ... بحُبّي أراح الله قلبكَ من حُبّي
فلما كتمتُ الحبّ قالت لشدّ ما ... صبرْتَ وما هذا بفعل شجيّ القلب
فأدنو فتُقصيني فأبعُدُ طالبا ... رضاها فتعْتَدّ التباعد من ذنْبي
فشكواي تُؤْذيها وصبري يسوءها ... وتُحرَجُ من بُعدي وتنفر من قربي
فيا قوم هل من حيلة تعلمونها ... أشيروا بها واستوجبوا الأجْرَ من ربي
وله:
كرّرتُ لحظيَ فيمن لحظه سقمي ... فقال لي: فيمَ تكرارٌ وتردادُ
فقلت عيناك مرضى يا فديتُهُما ... فلا تلُمْ لحظاتي فهي عوّاد