إن قلت بحرٌ فبِما نالني ... من هولِه أيامَ ترديدي
أو قلت ليثٌ فبتكليحه ... إذا أتاه طالبُ الجودِ
وله في ولده:
إبني بلا شكّ ولا خُلفِ ... في غاية الإدبارِ والحُرْفِ
أنّه الحبّالُ في مشيهِ ... يزدادُ إقبالًا الى خلْفِ
وله في أمين الدولة ابن التّلميذ:
لموفّقِ المُلكِ الأجلّ يدٌ ... حسبي بفيض نوالِها وكفى
سكن المجرّة واستهلّ ندىً ... وكذا الغمامُ إذا علا وكفا
لم آتِ أستكفيهِ حادثةً ... إلا تهلّلَ بِشرُه وكفى
ولولده فيه:
إذا افتخر الناسُ في مجلس ... فإني بترك افتخاري خليقُ
لقد جرّ كونُك لي والدًا ... عليّ من الذُلّ ما لا أُطيقُ