فهرس الكتاب

الصفحة 1099 من 4527

بالفضل مستأنس، بكر شعره في خدر عزة نفسه عانس.

لم أسمع له مدحًا، إلا أن يكون في صديق له صدوق، أو شقيق له شفيق.

هجوه موجع مؤلم، فهو ممن يجفوه بالثلب منتقم. لا يغضي على قذى، ولا يصبر على أذى.

بيني وبينه في النظم والنثر مداعبات ومكاتبات، وما حضرت بـ واسط إلا وجدته سابقًا إلى الزيارة، شائقًا بحسن العبارة، ولطيف الاستعارة.

فهو في سن المشيب، شاب التشبب. فشيبٌ ثوب طربه، وإن أخلق برد عمره. وطريٌّ غصن وطره، وإن ذوى عوده لكبره. أمضى حدًا من شبا سنان طرير، وأبهر بهاءً من بدرٍ ضياؤه منير. إن شاب شعره فشعره شابٌّ، وإن كهم حده فخاطره في القريض قرضاب. مغرىً بالحسان مغرم، يظن أنه متيم.

ذكر لي في سنة ستين وخمس مئة: أن مولده في ربيع الآخر سنة اثنتين وثمانين وأربع مئة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت