ما للهوى بي، لا يرى ... إلا التَّقاذُفَ في الهَوَا بي؟
ولقد سرى بي مَوْهِنًا ... طَيْفٌ أَغَرُّ من السَّرابِ
ما زال يسهرُ سُمَّرِي ... حتّى خَلا بي في الخلابِ
لِلهِ برقٌ، ما خفا ... إلا وزاد به الْتِهابي
يبدو كحاشية الرِّدا ... ءِ لناحِلٍ تحتَ الثِّيابِ