فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 4527

لك وجهٌ مشوهٌ ... أسود قدّ من رحى

وكان وجهه منكرًا. وأنشدني أبو المفاخر محمد بن أبي الشرف محفوط بن العلاء بن أسعد بن إسرائيل الجرباذقاني قال: أنشدني سديد الدولة لنفسه:

إن قدَّم الصاحب ذا ثروةٍ ... وعاف ذا فقرٍ وإفلاس

فالله لم يدعُ إلى بيته ... غير المياسير من النّاس

قال: فلما رجعت إلى أصفهان أنشدتهما لوالدي، فقال: لما قال: إن قدم الصاحب، كان الأحسن أن يقول: وأخر، أو يغير لفظه قدم، والأولى أن يقول:

إن آثر الصاحب ذا ثروة ... وعافَ ذا فقر وإِفلاس

فيكون قد جمع بين صناعتين: التطبيق، لأن آثر: اختار، وعاف: كره. والتجنيس بين آثر وثروة. وقوله: فالله لم يدع إلى بيته قاصر عن جواب الشرط، فالفاء وحده لا يصلح جوابًا، فالأولى والأحسن أن يقول:

إن آثر الصّاحب ذا ثروةٍ ... وعاف ذا فقرٍ وإفلاس

لا غَزوَ فالربُّ إلى بيته ... دعا المياسيرَ من النّاس

وله في بعض الوزراء:

إنَّ زمانًا قد صرتَ فيه ... مرشّحًا للوزارتين

قد أسخنَ الله كلَّ عين ... فيه ولكنْ لا مِثل عيني

وله:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت