فهرس الكتاب

الصفحة 1462 من 4527

وأنشدني من قصيدة أولها، ونقلته من خط الوزير عون الدين، نفذها إلى بغداد، فأعيدت إلى البصرة، ورسم لي تأملها:

هل للخليطِ أَ، ْ يَفِيءَ آئبا ... وأَنْ تهُزَّ الأَيْنُقُ المراكبا

وهل يَدُ القربِ على شحط النَّوَى ... برُغْمِ دهرٍ لم يَزَلْ مُحاربا

يا نوقُ ما حَمَلْتِ يومَ بَيْنِهم ... إِلا بدورًا جانَستْ أَعارِبا

ضَمَّت بأجراعِ النَّقا قِبابُهم ... جَآذِرًا واكتنفتْ رَبارِبا

كلُّ مَهاةٍ يسجُدُ البدرُ لها ... يَفْتَرُّ عمّا يَفْضَحُ الكواكبا

أفاضتِ الليلَ على مَفْرِقها ... وأرسلتْ من جُنِحْهِ ذَوائبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت