فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 4527

نُزِّهْن عن كلِّ سوءٍ ... وَبالْخَنا ما غُمْزنا

نَضيقُ بالحال ذَرْعًا ... وَنُوسِعُ الْعِرْضَ خَزْنا

وَلم نَدعْ للأَعادي ... في مَوْقِفِ الفَخْرِ وَزْنا

وخرج عظيم الفرنج في غرة ربيع الأول سنة ثمان وستين لقصد حوران في خيله ورجله، وبات ِبقريةٍ يقال لها سمسكين، وسار للقائه نور الدين، وكنت معه، فلما عرفوا رحلوا راجعين، ونزلوا بالفوار، ثم توجهوا إلى السواد لائذين بالفرار، فقال لي نور الدين: أما تصف ما نحن فيه بقصيدةٍ، فارتجلت عند النزول بالمخيم مدحةً مشتملةً على وصف الحال، وسميت فيها كل من كان حاضرًا من الرجال، الأكابر الأبطال، وسأورد منها قطعةً، وأذكر من معاني أبياتها لمعةً، وأولها:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت