فهرس الكتاب

الصفحة 1569 من 4527

وَبالْمَلِكِ الْعادِلِ اسْتَأْنَسَتْ ... نَجاحًا مُني كُلِّ مُسْتَوِحشِ

وَمافي الأَنامِ كَريمٌ سِواهُ ... فَإنْ كُنْتَ تُنْكِرُني فَتِّشِ

وعرفته أن وحشة الغربة بخدمته أنسٌ، وأن الفصحاء عن شكر معاليه خرسٌ.

ولما شرع في ختان ولده الملك الصالح، ووافق ذلك عيد الفطر سنة تسعٍ وستين، وتوفي بعده بعشرة أيام، قلت فيه من قصيدةٍ أولها:

عِيدانِ: فِطْرٌ وَطُهْرُ ... فَتْحٌ قَريبٌ، وَنَصْرُ

ذا مَوْسِمٌ لِلأَماني ... بِالنُّجْحِ مُوفٍ مُبرُّ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت