فهرس الكتاب

الصفحة 1601 من 4527

وله:

ما أَحْسَنَ الصَّبْرَ ولكنِنَّي ... أَنْفَقْتُ فيهِ حاصِلَ الْعُمْرِ

فَلْيتَ دَهْري عاد لي مَرَّةً ... بِبَعْضِ عُمْرٍ ضاعَ في الصَّبْرِ

وله:

أَحْبابَنا والْهوى لا حُلْتُ بَعدَكُمُ ... عنِ الْعُهودِ ولا اسْتَهوانِيَ الْغِيَرُ

فإِنْ أَحِلْ بَخِلَتْ كَفِّي بما مَلَكَتْ ... ولا أَجَبْتُ النَّدى إن قيلَ يا عُمَرُ

ما أحسن إيقاعه الندى هاهنا من العطاء موضع النداء، من المناداة لأنه لا ينادي إلا للعطاء.

وله في توديعٍ من موضعٍ يسمى شبرا:

يقولونَ لي إنّا سَنرجِعُ من شَبْرا ... ومَنْ لي بأَنّي لا أُفارقُهمْ شِبرا

وكيفَ احتيالي والْهَوى قائدٌ لهم ... فؤادًا أبى أن يَقْتَني بَعْدَهُمْ صَبرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت