فهرس الكتاب

الصفحة 1609 من 4527

وإنَّ دَواعي الشَّوْقِ وْهي خَفيفةٌ ... عليكمْ لها عِبءٌ عَليَّ ثقيلُ

وله:

ظَبْيٌ أَذَلَّ إذا أَدَلَّ بحُسْنِهِ ... يا حَبَّذا ذُلّي لِفَرْطِ دَلالِهِ

كالْبَدْرِ أَهْيَفَ مَاسَ في بُرْدَيْ صِبًا ... لا يَنْثَني عن هَجْرهَ وَمَلالِهِ

في وَعْده وَلِحاظِهِ وَقَوامِهِ ... حُسْنٌ يَطيبُ بِه طَويلُ مِطالِهِ

أَفْدِي الذي مارُمْتُ حُلْوَ وِصاله ... إلّا أَحال عَلَى خيالِ خَيالِهِ

وله في الملك الناصر عمه:

أَصلاحَ دينِ اللهِ أَمرُكَ طاعةٌ ... فَمُرِ الزَّمانَ بما تَشاءُ لِيَفْعَلا

فكأَنما الدُّنْيا بِبَهْجَة حُسْنها ... تُجْلى عَليَّ إذا رأَيتُكَ مُقْبِلا

وله:

فلا يَتَعَرَّضْ بالهْوى غَيْرُ مَنْ يَرى ... مَماتَ الهْوى مَحْيًا وَوَعْرَ الهوى سَهْلا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت