فهرس الكتاب

الصفحة 1629 من 4527

وَالْأبْيَضُ الرَّعَافُ يُشْبِهُ مُدْنَفًا ... أَلِفَ الضَّنى وَأَصابَهُ جُرْحٌ صَهِي

وَهُوَ الّذي ترَكَ الْعِدى مِنْ رُعْبهِ ... يَوْمَ اللِّقاءِ بِصَدْمِهِ في وَهْرَهِ

بِكَ أَصْبَحَتْ راياتُهُ مَنْصورَةً ... يا سَيِّدًا عَنَتِ الْوُجوهُُ لِوَجْهِه

لَكَ في الشَّهامَةِ وَالصَّرامَةِ مَوْقِفٌ ... لِصِفانِه إعْجازُ كُلِّ مُفَوَّهِ

مَا الصّارِمُ الْهِنْدِيُّ غَيْرَ مُكَهَّمٍوَالْباسِلُ الصِّنْديدُ غَيْرَ مُنَفَّهِ؟

وَإذا عَزَمْتَ تَرَكْتَ أَعْداءَ الْهُدى ... مَا بَيْنَ هُلاَكٍ وَحْيرى عُمَّهِ

يا حِلْفَ جُودٍ لِلْغُيوثِ مُخَجِّلٍ ... أَبدًا وَبَأْس اللُّيوثِ مُجَهْجِهِ

مَوْلايَ مِنْ مَدْحي سِواكَ تَوَجُّعي ... وإِلَيْكَ مِنْ دونِ الْمُلوكِ تَوَجُّهي

أَهَبُ الثَّناءَ لَمِجْدِ بَيْتِكَ طائِعًا ... وَأَبيعُهُ لِسِواكَ بَيْعَ الْمُكْرَهِ

مَدْحُ الْجميِع مُوَجَّهٌ وَمَديحُكُمْ ... في الصِّدْقِ وَالإخْلاصِ غَيْرُ مُوَجَّهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت