فهرس الكتاب

الصفحة 1635 من 4527

وَكَذا الْبَليغُ مُلْجْلِجٌ في نُطْقِهِ ... حَصَرًا كأَلْكَنَ في الْكلامِ مُتَهْتِه

فَلْتَبْجَحِ الْعَلْياءُ منْهُ بِمِحْرَبٍ ... عِنْدَ الجْلِاد وفي الْجِدالِ بِمِدْرَهِ

هو غُرَّةُ الزَّمن البَهيمِ وعِصْمَةُ الْمُ ... لِكْ العَقيمِ وَغوثُ كُلِّ مُؤَيِّهِ

مَلِكٌ هُمامٌ حازِمٌ يَقِظٌ رِضى ... بَحْرٌ غَمامٌ عالمٌ نَدِسٌ نَهِي

فَطِنٌ لأِخَذْ ِمَحامِدٍ خَفِيَتْ عَلَى ... فِطَنِ الْأُلى فَلِبَعْضِها لمْ يُوبَهِ

مُتَنَبِّهٌ لِلْمَكْرُماتِ وَلمْ يَكُنْ ... عَنها يَنامُ فَيهْتَدي بِتَنَبُّهِ

يُعْدي عَلَى جَوْرِ الزَّمانِ بِعَدْلِهِ ... وَيُجيرُ بِالنَّعماءِ كُلَّ مُوَلَّهِ

وَإذا اسْتَغاثَ إليهِ منهُ مالُهُ ... كانَتْ إغاثَتُهُ لَهُ: صَهٍ أوْ مَهٍ

وَعَلَى شمائِلِ مَجْدِهِ وَرُوائهِ ... لِلْمُلْكِ أُبَّهَةٌ بغَيْرِ تَأَبُّهِ

مَا اللَّيْثُ أَوْغَلَ في التَّرائِبِ نابُهُ ... سَغَبًِا يَصولُ بأَهْرَتٍ مُتَكَهْكِه

يَوْمًا بِأَسْفَكَ لِلدِّماءِ لَدى الْوَغى ... مِنْهُ وَأَقْتَلَ لِلْعُداةِ وَأَعْضَهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت