فهرس الكتاب

الصفحة 1650 من 4527

خَليَليَّ لَوْ أَحْبَبْتُما لَعَلِمْتُمامَحَلَّ الْهَوى منْ مُغْرَمِ الْقَلْبِ صَبِّهِ

تَذَكَّرَ وَالذِّكرى تَشوقُ وَذُو الْهَوى ... يَتوقُ ومَنْ يَعْلَقْ بهِ الْحُبُّ يُصْبِهِ

غَرامٌ عَلَى يَأْسِ الْهَوى وَرَجائهِ ... وَشَوْقٌ عَلى بُعْدِ الْمَزارِ وَقُرْبِه

وَفي الرَّكْبِ مَطْوِيُّ الضُّلوعِ عَلَى جَوًى ... مَتى يَدْعُهُ داعي الْغَرامِ يُلَبِّهِ

إذا خَطَرَتْ منْ جانِبِ الرَّمْلِ نَفْحَةٌ ... تَضَمَّنَ منها داءَهُ دُونَ صَحْبهِ

وَمُحْتَجِبٍ بَيْنَ الأَسِنَّةِ مُعْرِضٍ ... وَفي الْقَلْبِ مِنْ إعْراضِه مِثْلُ حُجْبِهِ

أَغارُ إذا آنَسْتُ في الْحَيِّ أَنَّةً ... حِذارًا وَخَوْفًا أَنْ تكُونَ لِحُبِّهِ

لم يسبقه أحدٌ إلى هذه المبالغة في الغيرة.

وَيَوْمَ الرِّضى وَالصَّبُّ يَحْمِلُ سُخْطَهُ ... بِقَلْبٍ ضَعيفٍ عَنْ تَحَمُّلِ عَتْبِهِ

جلاَ ليَ بَرّاقَ الثَّنايا شَتِيتَها ... وَحَلأَّني عَنْ بارِدِ الْوِرْدِ عَذْبِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت