فهرس الكتاب

الصفحة 1734 من 4527

من ذهب من أسيرٍ وقتيلٍ، وإن كان عنده بقيةً لنوبةٍ أخرى:

فإنَّ الْحُسامَ الصَّقيلَ الَّذي ... قُتِلْتُمْ بهِ في يَدِ الْقاتِلِ

فَإنْ كانَ أَعْجَبَكُمْ عامُكُمْ ... فَعودُوا إلى حِمْصَ مِنْ قابِلِ

وقد شاهدنا بالأمس ما تغني شواهده عن التطويل، وجملته عن التفصيل.

فصل في منشور: لما كان فلانٌ حقيقًا بما يتظاهر عليه من الإحسان، خليقًا بما يولاه من عارفةٍ وامتنان، ويجدد عنده من صنيعةٍ لا تخلقها يد الزمان، ويبوأ من رتبةٍ لا تعلق بها فوارع الآمال، ومنزلةٍ لا تبلغها همم النظراء والأمثال، ومكانًا لما نؤهله من التعويل عليه في سد الثغور، ورم الأمور، وسياسة الجمهور، وإيالة الصغير والكبير، وتصريف أعنة الرأي والتدبير، وكفاية الملم إذا حدث، ومساورة الملم إذا كرث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت