فهرس الكتاب

الصفحة 1748 من 4527

لعلّ هدوءًا في التقلقل كامنٌ ... لأجل سكون الطفل حُرّكَ مَهْده

أعاد هذا المعنى في قصيدة أخرى:

سُكونٌ بِهزّ اليَعْمَلات اكتسبتُه ... كما سكَّن الأطفالَ هزُّ مُهودها

وقوله:

والناسُ أهدى في القبيح من القَطا ... وأضلُّ في الحُسنى من الغِربان

وهذه وأمثالها كثيرة في شعره، منيرة في تباشير فجره.

وقوله أيضًا في الشمع:

إني لأشكو خطوبًا لا أُعيّنها ... ليبرأَ الناس من لومي ومن عَذَلي

كالشمع يبكي ولا يُدْرى أَعبرتُه ... من صحبة النار أم من فُرقة العسل

روى بعضهم من حُرقة النار أو من فرقة العسل محافظة على التجنيس اللفظي، وأنا أرويه صحبة النار للتطبيق المعنوي. وسمعت أكثر أشعاره من جماعة من الفضلاء كابن كاهويه وابن فضلويه وسيدنا عبد الرحيم بن الأخوة وغيرهم.

ومن جملة قصائده قصيدته التي أجاز بها المعري في كلمته:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت