فهرس الكتاب

الصفحة 1802 من 4527

وإِذا كان دونَك اللهُ دِرعًا ... جَعَلَ الأَيديَ الطِوال قِصارا

ومنها:

ليس هذا بِمدْحَةٍ إِنَّما نكتُب أَمثال ذا إِليه اعتذارا

وله من قصيدة في ظهير الدين ابن الفقيه صاحب المخزن بعد خلاصه من حبس السلطان محمد بن ملكشاه:

كم ذا التَّجانُف، والصُّدود فِراقُ ... أَأَمِنْت أَنْ تَتَذَمَّمَ العُشاقُ

أَطلقْتَهم باليأْس من صَفَدِ المُنى ... يأْسُ المُقَيَّدِ بالمُنى إِطْلاق

للحُسن أَمواهٌ تروق بروضةٍ ... وعلى مواردها الدّماء تُراق

سَكْرى الفِراق وإِن صَحَوْا مَرْضى الهوى ... والحبُّ ما لمريضه إِفراق

نطقوا بأَعينهم وأَفصحُ صامتٍ ... دمعٌ يفُضُّ ختامَه الأَشواق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت