وأنشدني أيضًا فيه:
يقولون ماءُ الحسن تحت عِذاره ... على الحالة الأولى، فقُلتُ غرور
أَلسنا نعاف الماء من أَجل شَعْرةٍ ... تُخالط عَذْب الماء وهو نمير
وأنشدني له فيه وكان فقيهًا:
سأَلت الكويفي في قُبْلةٍ ... فنام على وجهه وانبطحْ
وقال فهمتُ دليل الخطاب ... ومن عَشِقَ الدَّنَّ باس القدح
وفائدة الفقه أَن تهتدي ... إلى صورة الغَرض المقترح