فهرس الكتاب

الصفحة 1825 من 4527

حاشا جمالك من أَنْ ... يستقبح الإِجْمالا

لم أَحظ منك بسُؤلٍ ... وقد فنيت سُؤالا

أَما تعلّمتَ شيئًا ... من الكلام سوى لا

ومن أبيات في وصف العذار، أخلع من خلع العذار، وأزهر من الأزهار، وأنور من النوار، وأعقر للألباب من العقار، وأنضر في النواظر من النضار، بيتان هما:

سقاني العَسجَدِيَّةَ ذو عِذارٍ ... يُنمنمُ عَنبرًا في صَحْن عَسجَدْ

وحيذا باللآلئ في صِدافٍ ... من الياقوت طُرّز بالزَّبَرْجَدْ

قد وصف الشارب والشفة والمبسم في هذا البيت المفرد، وأحسن نظمه والجمع بين اللؤلؤ والياقوت والزبرجد.

وقد ألم بوصف الخط، في أبيات كاللآلئ في السمط، يصف فيها الخط والخد والوجنة، والصدغ والمقبل والنكهة، سماعها يذكر إليك الجنة، ويحدث لك إلى حورها الصبوة، ويحل لديك من هواك السلوة، وهي:

روحي الفِداءُ لمن إِذا آلمتُهُ ... عتْبًا تفضّض خدُّه وتذهّبا

وتوقَّدَتْ في الروض من وَجَناته ... نارُ الحياء يَشُبّها ماء الصِّبا

خطّت سَوالِفُه عليها رُقْيَةً ... لمّا تَثَعْبن صُدغه وتعقربا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت