فهرس الكتاب

الصفحة 1832 من 4527

بالله يا هاجري بلا سببٍ ... إِلا لقال الوشاةُ أَو زعموا

بحقِّ مَنْ زان بالدّجى فلق الصّبح على الرمح إِنه قسمُ

وقال للماءِ قِفْ بوجنته ... فمازَج النار وهي تضطرمُ

هل قلتَ للطيف لا يعاودني ... بعدك، أَم قد وفى لك الحلمُ؟

فيك معانٍ لو أَنها جُمعت ... في الشمس لم يغش نورَها الظُّلَمُ

تمشي فتُردي القضيب من أَسفٍ ... وتكسِف البدر حين تبتسمُ

وتُخجِل الراحَ منك أَربعةٌ ... خدٌّ وثغرٌ ومُقلةٌ وفمُ

يا ربّ خُذْ لي من الوشاة إِذا ... قاموا وقمنا لديك نحتكمُ

واتفق انتزاح ابن منير من دمشق بسبب خوفه من رئيسها ابن الصوفي، ومقامه بشيزر عند بني منقذ. ووصل زين الدين ابن حليم إلى شيزر، فلقيه بها ورغبه في العود وخدمة معين الدين آتر الذي كان في الجود والحلم هامي الجود، سامي الطود. فلما فارقه كتب إلى ابن منير كتابًا يستنهضه إلى الرجوع ويستدعيه، ويذكر له مصلحته فيه، ويقول له لعلي أكون في إحضارك كآصف في إحضار عرش بلقيس، ويعدد له في الأوبة أسباب التأنيس،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت