فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
غداةَ ولا رُمْحَ دونَ الطِّعا ... نِ إِلاّ وعَقْرَبُه شائلُ
ولا نَصْلَ إِلاّ له بارِقٌ ... دِماء الطُّلى تحته وابل
وقد قلَّدوا السيْفَ تحصينَهم ... ولكنّه الناصِر الخاذِلُ
وهل يُمْنَعُ السُّورُ مِنَ طالعٍ ... يشايعُهُ القدرُ النّازِل
شققتم إِليها بحارَ الحديد مُلْتَطِمًا موْجُهُ الهاطِلُ
وخُضتُمْ غِمارَ الرَّدى بالرَّدى ... وعن نَفْسِه يدفَعُ القاتل
فإِنْ يكُ فتحُ الرُّها لُجَّةً ... فساحلُها القُدْسُ والساحل
فهل عَلِمَتْ عِلْمَ تلك الديا ... ر أَنّ المُقيمَ بها راحل
أَرى القَسَّ يأْمُلُ فَوْتَ الرِّماح ... ولا بدَّ أَنْ يُضْرَبَ السابل
يُقوّي مقاعِلَه جاهِدًا ... وهل عاقِلٌ بَعْدَها عاقِل
وكيف بِضبطِ بواقي الجِها ... ت مَنْ فات حِسْبَتَه الحاصل
بِرأْيِك في الحرب أَمْ لفظك استفادَ إِصابَتُه النابل
وعن حَدِّ عزمِك في المُشْكِلاتِ ... قضى فَمضى الصّارِم القاصِل
نشرتَ الفضائل بعدَ الخُمولِ ... أَلاَ رُبّما نَبُه الخاملُ
وحُطْتَ البلاد على نأْيها ... كأَنك في كُلّها نازِل
أَتَعْفو الممالكُ مِنْ حافِظٍ ... وصدرُك من حِفْظِها آهل
وَلِمْ لا تُحيطُ بآفاقِها ... وفي يَدِك الصّامِتً القاتلُ