فهرس الكتاب

الصفحة 1875 من 4527

ومنها:

أُودّعُ لُبّي ذاهلَ القلب مُغْرَمًا ... وأُودِع قلبي فاتر الطّرْف أَهْيفا

تَقَضّى الصِّبا إِلاّ تذكُّرَ ما مضى ... وإِلاّ سؤالًا عن زمانٍ تَسَلَّفا

وإِلاّ شبابًا فلَّلَ الشيبُ حَدَّهُ ... إِذا ما هفا نحو التّصابي تَلَهَّفا

وعاد عليَّ الدهرُ فيما سخا به ... فنغّص ما أَعطى وكدَّر ما صَفا

ومنها في المخلص:

على أَنني خلّفتُ خَلْفي نوائبًا ... كفانيَ مجدُ الدين منهنّ ما كفى

وله من قصيدة:

يا أَهل بابل أَنتمْ أَصْلُ بلبالي ... رُدّوا فؤادي على جُثْمانيَ البالي

لا، واعتناقِ هواكم بعد فُرْقتكم ... ما كان صَرْفُ النَّوى منكم على بالي

وإِنّما اعترضتْ بيني وبينَكم ... نوائبٌ أَرْخصتْ من دمعيَ الغالي

لولا مكانُ هواكم من مُحافظتي ... لما صرفتُ إِليكم وجه آمالي

سَلوْتُ عن غيركم لمّا عَلِقْتُ بكم ... وَجْدًا، أَلا فاعجبوا للعاشق السالي

يا صاحِ إِنّ دموعي حرب زاجرها ... فامنَح هواملَها تركي وإِهمالي

وانظر إِلى عبراتي بَعْدَ بُعْدِهمُ ... إِن أَنت لم ترَ حالي عند تَرْحالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت