فهرس الكتاب

الصفحة 1879 من 4527

وإِن نظرتَ إِلى القِرطاس في يده ... رأَيتَ كيف نباتُ الرُّوْضِ في الصُّحُف

وله من قصيدة:

أَوْطَنَ القلبَ من هواكم فريقُ ... ما لِصَرْفِ النَّوى عليه طريقُ

كلّما امتدّ بيننا أَمَدُ البيْن تَدانى هواكُمُ المَوْموقُ

طولُ عهدي بكم يضاعِفُ وَجْدي ... وكذا يفعلُ الشّرابُ العتيق

حَجَبَ الدّمعُ مقلتي، فعداها ... أَن ترى ما يروقُها ما تُريقُ

وأَرى البُعْدَ في الصَّبابة كالقُرْ ... بِ فقلبي على الزّمان مَشُوقُ

ولآلي دُموعِ عيني طوافٍ ... فلماذا غَوّصُهُنّ غريق

لا يُرَعْ في يد الفِراق زَمانٌ ... مرَّ لي مِنْ وِصالِكم مَسْروق

حيثُ غُصنُ الشبابِ غضٌّ وَرِيقُ ... وتَحايا المُدام عَضٌّ وَرِيقُ

وغَرامي لا يَستدِلُّ به الطيْفُ ولا تهتدي إِليه البُروق

والليالي مثلُ الغواني إِذا أَسفرن لم تدر أَيُّها المعشوق

في زمانٍ تضاعَفَتْ لعميدِ المُلك في ظلّه عليَّ الحقوق

ومنها:

لو شهِدْتُم صَبابتي لعلمتُمْ ... أَنّ قلبي بحبّكم مَعْذوقُ

أَو وقفتم على غُلُوّيَ فيكم ... قام لي عندكم بذلك سوق

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت