ما عاد، في صُبْحة يوم، فتىً ... إِلاّ وفي باقيه رثّاهُ
وقوله:
يا بني الأَعراب إِنّ التُّرك قد جارت بنُوها
عَقْرَبوا الأَصْداغ حينًا ... ولِحَيْني ثَعْبنوها
الياء وقوله في طغريل السياف:
أَيها السيّاف هيا ... لا تَدَعْ في البيت شَيّا
داوِ قرنًا صرا تُرْسًا ... للدّبابيس مُهَيّا
كم نصحناك وقلنا ... إِنتبه ما دُمتَ حيّا
كلُّ نَحْسٍ أَنت فيه ... من حِراف ابن ثريّا