وهو الهِزَبْرُ ولكن لا يقال طغا ... وهْو الضِّرام ولكن لا يُقالُ خَبا
فأَنتَ إِسكندرُ الدُّنْيا ووارِثُها ... فاقصِد ملوكَ خُراسان وَدَعْ حَلَبا
وأنشدني لنفسه:
رُبّ يَوْمٍ وليلةٍ بتّ أَقْضيها بلا مانعٍ غِناءً وسُكْرا
أضجْتلي نَرْجِسًا وأَلْثِمُ رَيْحا ... نًا وأَجني وَرْدًا وأَرشُف خمرا
إِنْ أَمِلْ يَمْنَةً أُعانق خَصْرًا ... أَو أَمِلْ يَسْرَةً أُقَبِّلُ ثَغْرا
وأنشدني لنفسه:
وكم لَيْلَةٍ قَد بتُّ مُسْتَمْتِعًا بها ... إِلى أَن بدا من صبح سَعْديَ فجرُهُ
وخمري جنَى فيه، ووَرْديَ خَدُّهُ ... وصُبْحي مُحَيّاهُ وليليَ شَعْرُه
ورَيْحانُ نَقْلي من عِذارَيْه يانِعٌ ... وكأْسي إِذا ما دارتِ الكأْسُ ثَغْرُه
وأنشدني أبو الوحش لنفسه من قصيدة بدمشق سنة إحدى وسبعين في نور الدين:
انظرْ فهذا الرَّشَأُ الأَحْوَرُ ... يَرْهَبُ منه الأَسَدُ القَسْوَرُ
يُقامِرُ القلْبَ بأَجفانه ... وغَيْرُ خافٍ أَيُّنا يَقْمَرُ