يا أَهل تِنّيس وتُونةَ قايسوا ... كم بين طَرْزِكُمُ وطَرْز الباري
وله:
وما قلتُ شعرًا رغبةً في لِقا امرئٍ ... يُعوِّضُني جاهًا ويُكْسِبني بِرّا
ولا طرَبًا مني إلى شُرب قهوةٍ ... ولا لحبيبٍ إِن نأَى لم أُطِقْ صبرا
ولكنني أَيقنتُ أَنيَ مَيِّتٌ ... فقلت عساه أَن يخلِّد لي ذِكرا
وله في غلام عدل محنك:
يا أَهلَ رحبةِ مالكٍ ... قلبي المشوق على المقالي
مِنْ بعض أَولاد العُدو ... لـ بقامةٍ ذاتِ اعتدالِ
ما صار بدرًا كاملًا ... حتى تحنّك بالهلال
وله في الجرب، أبيات حقها أن تكتب بماء الذهب، وهي:
رآني الفضلُ في فضلي سماءً ... فأَطلع ذي الكواكب فيّ حَبّا
وكفَّ بها يدي عن كل وَغْدٍ ... يقبّلُ ظهرها وكساه رُعبا
وأَوقع بين أَظفاري وبيني ... ليأخذَ ثأْرهنّ لديَّ غَصبا
لأَني كنت أنهبهن قَصًّا ... فصيّرني لهنّ الدهر نَهْبا