فهرس الكتاب

الصفحة 2050 من 4527

أَمْ مَنْ يباريك في حزمٍ ومأْثَرَةٍ ... وعندك المُسْعِدان الرأْي والحِكمُ

ومنها:

إِنّي أُجِلُّك أَن أَلقاك مُشتكيًا ... إِلى عُلاك همومًا كلّها هِمَمُ

أُغالط النفسَ بالتسويف في زمني ... فعَيْن حاليَ تبكيني وأَبتسم

وكم معافىً تروق العينَ صورتُه ... وحشْوُ أَحشائه من همِّه أَلَمُ

وإِن قضى لي بتأخير الندى ومضى ... فمُقتضيك العُلى والجود والكرم

وأنشدني له من قصيدة يهنئ فيها ببرء الملك العادل نور الدين رحمه الله:

بُرءٌ أَبرَّ على إِرواءِ باكرةً ... من السّحائب ظمآنَ الثرى جَدِبا

شفى به اللهُ مجدًا قد أَلَمَّ على ... شَفًا، وأَحْيا حيًَا أَبلَلْتَ فانسكبا

ومنها:

يا أَفصح العَرب العَرْباء قاطبة ... وإِن غدا لملوك التُّرك مُنتسِبا

ما جال طرفُ الكرى في جفنِ مأْثَرَةٍ ... حتى تصرّم عنك الداءُ وانجذبا

عفَّتْ عوافيك آثارَ الهموم فما ... أَبقت لها في فيافي فكرةٍ أَربا

وردَّ دونك، نورَ الدين، قاصرةً ... أَيدي المُلِمِّ أَيادٍ تُخْجِل السُّحُبا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت