فهرس الكتاب

الصفحة 2057 من 4527

أتى بعدما نادت دمشقُ لبعده ... إِلى ربّها: تالله مسّنيَ الضرّ

شكت بعده لمّا توطّن غيرَها ... وقالت، وكم أَمثالها، ليتني مِصر

وكانت له يعقوبَ إِذ هو يُوسُفٌ ... فأَضحت به تزهو وباشَرَها البِشْرُ

ومنها:

إِذا اسودّ خطبٌ دونه الموت أَحمرٌ ... أَتت بالأَيادي البيض أَلامه الصُّفْرُ

فمذ ظهرت منصوبةً جُزِمَتْ بها ... ظهورُ العدى، من رفعها انخفض الكُفْر

فللّه حمدٌ لا يزال مُجَدَّدًا ... على ما حَبا من فضله وله الشكر

أَتاح لنا من بعد يأْسٍ مبرِّحٍ ... مليكًا غدا من بعض خُدّامه الدهر

ومنها:

ولِمْ لا يجوز الأَرض شرقًا ومَغرِبًا ... ولله في إِعلاء تُتْبته سِرُّ

وكم لصلاح الدين، مُذْ كان، من ندىً ... إِذا ضوّع النادي به خَجِل العِطْر

فيا ملِكًا أَعيا الملوك اقتدارُه ... عَيانًا، فقالوا: صغّر الخَبَرَ الخُبْر

وقد أَدْنتِ الأَيام مَنْ كان يُرْتجى ... وَكَرَّ غِنى جَدْواك وانهزم الفقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت