فهرس الكتاب

الصفحة 2189 من 4527

ما قلت من أَجل غُصون تُشْتاق ... لها من الَجْعدِ الأَثيثِ أَوراق

هلْ من طبيبٍ لسَقامي أَوْ راق

الكاف

وقال من قصيدةٍ يمدح بعض الأمراء، ويلقب ببدر الدولة:

بكتِ الخُطوبُ وثغرُ مجدك ضاحكُ ... ونبا الحُسامُ وسيفُ عزمك باتِكُ

يا ابن الأُلى اغتصبوا الممالك بالقَنا ... وإلِى العُلى لهمُ الطريقُ السالك

ولقد عِجَرْتُ عن الهناء بدولةٍ ... نحن العبيدُ لها وأَنت المالك

عربّية الأَوصاف ذات مكارمٍ ... جُبِرَ الكسيرُ بها وعاش الهالك

عجميّة قُرِنتْ بخيرِ مُتَوَّجٍ ... زُفَّتْ إليه مدائحٌ وممالك

ملكٌ إذا برَقتْ أَسِرَّةُ وجهه ... ضَحِك المُقَطِّب واسنتار الحالك

فكأَنه فوق الحشّية جالسًا ... أَسدٌ على مَتْنِ الفريسة بارك

فيغارُ منه البدرُ وهو سمُّيهُ ... ويخاف فَتكته الشجاع الفاتك

ومنها:

فاسلم فما لكَ في الشّجاعة والنَّدى ... مِثْلٌ ولا لك في الجَمال مُشاركُ

وسَقَتْكَ غاديةُ الشّباب كما سقى ... راجيك صَوْبُ نَوالك المُتدارِك

فنداك مبذولٌ ومدحك سائر ... وحِماك ممنوع وطيبك صائكُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت