فتعالى الله ما أحس ... نَ هذا التُّركُماني
وقال من قصيدة:
ومن الحبائب في الرَّكائب هاتِكٌ ... بجبينه ظُلَمَ اللّيالي الجون
ما شامَ صارمَ جَفْنه وجُفونه ... إِلاّ لسفك دمي وماءِ جفوني
هتك الظلامَ وسار من أَترابه ... في الرَّكب بين أَهِلَّةٍ وغصون
يَبْيرن أَفئدةَ الرّجال بما حَوَتْ ... أَعطافُهنّ وليس من يَبْرين
ومنها في المدح:
ولقد بَلَوْتُ خِلالَه فوجدتُه ... لَدْنَ المَهَزَّة شامخ العِرْنين
يُنْبيك عن وَثباتِه وثَباتِه ... ما عنده من يَقْظة وسكون
الواو
وقال في جواب أبياتٍ لابن منير، من أبيات: