فهرس الكتاب

الصفحة 2243 من 4527

كالمرءِ يكدحُ للدُّنْيا ويجمعُها ... حتى إِذا مات خَلاّها وما فيها

وأنشدني لنفسه، وقد نظمه في غرضٍ له في نور الدين رحمه الله:

سلطانُنا زاهِدٌ والناس قد زهَدِوا ... له فكلٌّ على الخيراتِ مُنْكَمِشُ

أَيّامُه مثلُ شهِر الصوم طاهرةٌ ... من المعاصي وفيها الجوع والعطش

وأنشدني لنفسه:

أَأَحْبابنا هَلاّ سَبَقْتُمْ بوَصْلِنا ... صُروفَ اللّيالي قبل أَن نتفرّقا

تشاغلتمُ بالهَجِر والوَصلُ مُمْكِنٌ ... وليس إِلينا للحوادث مُرْتَقى

كأَنّا أَخذنا مِنْ صُروفِ زماننا ... أَمانًا ومن جَوْرِ الحوادثِ مَوْثِقا

وقال:

قمرٌ إذا عاينتُه شَغَفًا به ... غَرَسَ الحياءُ بوجْنَتَيْه شَقيقا

وتلهّبتْ خجَلًا فلولا ماؤُها ... مُتَرَقْرِقا فيها لصار حَرِيقا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت