يحسبوني إنْ رأَوْني وافدًا ... قد أَتاهم من بقايا قومِ عاد
وانفِرادي رَشَدٌ لي والهوى ... أَبدًا يصرِف عن سُبْل الرَّشاد
وقد سألني أن أنتجز له مطلوبًا عند الملك الناصر فكتب إلي يستحثني:
عمادَ الدّين مَوْلانا جَوادٌ ... مَواهبه كمُنْهَلّ السّحابِ
يُحكِّم في مَكارمه الأَماني ... ولو كلَّفْنَهُ ردَّ الشباب
وعُذرك في قضا شُغلي قَضاءٌ ... يُصرِّفه فما عُذْرُ الجواب