ومِسْنا من السُّكْر ما بَيْنَها ... نُجَرِّرُ رَيْطًا كقُضْبانها
وذكر سيدنا صفوة الدين البالسي، وقد حكي لي أن الأمير أبا الحسن بن منقذ كان راكبًا في جماعة، فنزلوا بروضةٍ فيها الشقائق والأقحوان فاستحسنوها، فقالوا: تعالوا ننظم فيه شعرًا، وزعم أن منهم ابن حيوس، فقالوا: ابدأ أنت، فقال:
كأنَّ الشَّقائق والأُقْحُوان ... خدودٌ تُقَبِّلُهُنَّ الثُّغُورُ
فهاتيك يُخْجِلُهُنَّ الحَياء ... وهاتيك يُضْحِكُهُنّ السُّرورُ