وأنشدني أيضًا قال أنشدني أستاذي ابن منيرة لنفسه في السيف:
ومُهَنَّدٍ تقْفو المَنُونُ سَبيلَه ... أَبدًا فكيف يُقال رَيْبٌ مَنونِ
شَرِكَ المنايا في النّفوس فَرُحْنَ عَنْ ... غَبْنٍ وراحَ ولَيْسَ بالمَغْبُونِ
لو أَن سيفًا ناطقًا لتحدَّثَتْ ... شَفراته بسرائرٍ وشُجون
فكأنّما القَدَرُ المُتاح مُجَسَّمٌ ... في حَدِّه أَو عزم عزّ الدين