ثم بعده ولده محمد أبو بكر، وفيه يقول أبو بكر الصنوبري الشاعر:
بأبي يا ابنَ سُلَيْما ... ن لقد سُدتَ تَنوخا
وهمُ السادةُ شُبّا ... نًا لَعَمْري وشيوخا
أدركَ البُغيةَ مَن أض ... حى بناديك مُنيخا
وارِدًا عندك نِيلًا ... وفُراتًا وبَليخا
واجدًا منكَ متى استصر ... خَ للمجد صَريخا
في زمانٍ غادر الهِم ... ماتِ في الناسِ مُسوخا