أنْ لا يَفِرَّ عن المَخو ... فِ من الحِمام إلى الدَّنِيَّهْ
وأُنشِدْتُ له من قصيدةٍ نظمها عند موته وأُنشِدَت على قبره في عَزائه:
أشفقتُ من موتي ويومَ مَعادي ... غُصصًا أُكابدُها وقِلَّةَ زادِ
ومنها:
وخَفيتُ بعدَ ثلاثةٍ أو سبعةٍ ... من كاشحٍ لي أو صحيح وِدادِ
يعني به رسمَ العَزاء وهو إمّا ثلاثة أيام أو سبعة أيام:
ولقد علمت وما عملتُ، ولم أزلْ ... تبَعًا لغيّي تاركًا لرشادي
أثقلتُ بالآثام ظهريَ عامِدًا ... حتى رثا لي حاملو أعوادي
كم من شريفٍ ماتَ عن خلَفٍ له ... فأضاعَهُ خَلْفٌ من الأولادِ